وعادت إلى الله
24/02/2008 23:26 par islam-jeune

:"يارب انت مالك أمرى ومالك لسانى وعقلى أغار على دينك أغار أن تُعصى ولكنى عاجزة ضعيفة ماذا أفعل أعنّى يا معين ألهمنى الصواب أجرى على لسانى ما ينفع دينك يارب لقد ذقت طعم الهداية وحلاوتها أريد لهن أن يذقنها معى فلا تحرمنا فضلك أنت ولىّ ذلك و القادر عليه
وإلى كل أخت سكن فؤادها حب مغنياً أو فنانا ً 
نعم إليكِ اكتب يا من أحبكِ قلبي في الله
إليكِ يا من أصبحت ِ لي هماٌ لشدة خوفي عليكِ
أختي الحبيبة
أخشى والله أن تكوني ممن قسى قلبها
و ممن أعرضت عن ذكر الله ..
أخشى أن تكوني ممن يصمون أسماعهم ويغطون أعينهم عن كلمات الحق
لكن ومع ذالك هذا نداء توبة أوجهه لكِ
أخيه
لما تحبين من عصى الله ؟؟
لما تحبين من اهلك الشباب والبنات ؟؟
لما تحبين من عصى الله ليل نهار ....؟؟
أجمال وجه ذالك الفاسق
يساوى بترك العمل والاجتهاد
لرؤية وجه الكريم ولرؤية محمد وصحبه
شتــــــان
بين من تحب الصحابة والسلف الصالح
والشهداء والصديقين والصالحين
وبين من تحب المغنين والممثلين
عن ابي موسى قال جاء رجل الى النبي صلى الله عيه وسلم
فقال يارسول الله يحب القوم ولم يلحق بهم؟ فقال المرء مع من أحب؟؟
الله أكبر
أجنة الرحمن رخيصة عندكِ؟
ألذة النظر إلى وجهه الكريم هينة عندكِ؟
أين حب رسول لله عليه وسلم من قلبكِ؟
وأنتِ تخالفين ما أمر به وتأتين ما نهى عنه
أخيه
أنتِ تغرقين في بحر التسويف في إعلان توبتكِ
لماذا ؟؟؟؟
ألا تخشين الموت سكرته ؟
ووحشة القبر وظلمته ؟
ألا تخشين عرض الصحائف يوم القيامة ؟
ألا تخشين فضيحتكِ أمام الملا ؟
ألا تخشين نار ربكِ ؟
أنسيتِ يوم تشهد عليكِ الشهود ؟
وتفضحكِ فيه الجوارح والجلود ؟
فأين سيكون مهربكِ؟
وإلى أين يكون ملتجئكِ؟
والشهود والشهادة عليكِ ؟
فتأملي يا مسكينة!!
تعصين الله بجوارحكِ ،
ثم تأتي يوم القيامة تشهد عليك!
{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (24) سورة النــور
تذكري أيضاً المكان الذي عصيت الله فيه
سيأتي يوم القيامة شاهداً عليكِ !
وتذكري أن الزمان شاهد عليكِ!
وتذكري أن الله أرصد لكِ
وبـأن الملائكة يسجلون كل كبيرة وصغيرة فعلتيها
ملائكة كراماً يرونكِ من حيث لا ترينهم،
ويعلمون ما تقولين وما تفعلين:
{يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}[الانفطار:12]
وفي يوم القيامة سيشهدون عليكِ،
يالله !!
أين المهرب من كل هؤلاء الشهود؟!
ما بالكِ تعذبين نفسكِ بالذنوب ..
بالرغم أنكِ تشكين من وحشة وظلمة في قلبكِ؟
ألا تعقلين
ما خطر ما أنت فاعلة ..
أين رمز وعزة الفتاة المسلمة
الم تعلمي بأن أول قلب نبض بالإسلام هو قلب امرأة ( السيدة خديجة رضي الله عنها )
أم هل نسيت بأن أول شهيدة في الإسلام هي امرأة ( سمية رضي الله عنها )
ألا تريدين
يا غالية أن تنصري الأمة وإسلامكِ
والله ما أضعف الأمة إلا الذنوب
ولعلك أنتِ ممن يساهم في خذلانها بذنوبكِ
فيا أخت الإسلام
أنتِ درة غالية فلا تجعلي نفسكِ أسيرة لأهل الفن والطرب .
هل تستوي من كانت الزهراء أسوتها.......... ممن تقفت خطى حمالة الحطب
أخيه
أحذري أن يغريكِ الشيطان
أحذري من طول الأمل وبعد الأجل
فالموت أقرب أليكِ في كل دقيقة
يا غالية
أعلمي بأن الله سيضحك لكِ
وسينادي الملائكة لأجلكِ
وسيغفر لكِ كل ذنوبك
لكن من متى ؟
إن استجبت
لنداء التوبة
نعم
إن تبت
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (16) سورة الحديد
يا غالية
التائب من الذنب كمن لا ذنب له
ما أجمل الرجوع إلى الله
فهيا بنا لنجدد التوبة
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} (
ولنترقى في سلم الصالحات
ولنبكي دموع التائبات والخاشعات
حتى نكون من سيدات الحور إن شاء الله

هل تعرفون كيف مات النبي؟ هل كان موته هينا؟وهل كان رحيله محزنا؟
هذا ما سوف نتحدث عنه ،في بيت عائشة وفى يومها وبين صدرها ونحرها كان يرقد النبي وقد أصابه صداع شديد وما لبث أن حل المرض في جسده وحرارة الحمى اتقدت في بدنه ،فاشتد به الوجع وغاب عن الوعي فأقعدوه في مخضب وصبوا عليه القرب،وقال لعائشة رضي الله عنها (ادعى لي أبا بكر ، حتى أكتب كتابا ، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل :أنا أولى ،ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)وبدأ الاحتضار ودخل عبد الرحمن بن الصديق وفي يده السواك ، فقالت عائشة آخذه لك؟قال:نعم،فأخذه واستاك،وغسل وجهه بالماء وقال:إن للموت لسكرات ،ثم قال: بل الرفيق الأعلى ومات،فبكت الأرض والسماوات وصرخت الوديان والواحات ،أمات رسول الله؟! أمات حبيب الله؟ هل ماتت الرحمة المهداة وانقطع الوحي عن الحياة وانتشر الخبر فأظلمت المدينة،احترقت القلوب وأدمعت العيون وتفتت الأكباد .وصرخت فاطمة:يا أبتاه أجاب ربا دعاه ،يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ،يا أبتاه إلى جبريل ننعاه . وصرخ عمر بن الخطاب إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول الله مات وإن رسول الله ما مات بل ذهب للقاء ربه وليقطعن أيدي وأرجل رجال يزعمون أنه مات. وأقبل أبو بكر وقال :من كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم علي أعقابكم )فخر الصحابة الأفذاذ ،فقد مات الحبيب ،مات الصديق، مات الرفيق ، مات المربى والمؤدب ، مات الأخ والأب ، لم تستوعب قلوبهم الخبر ، هل ماتت الرحمة المهداة وانقطع الخير عن الحياة؟ يا لوعة الصدور ويا حسرة القلوب
هل هذا كابوس أم واقع ملموس ؟آه آه ،لقد فقدت الزوجات الزوج الحبيب، وفقدت فاطمة الأب الشفيق ، وفقد الأصدقاء الصديق الحميم،فقد المسكين من كان يرحمه ، فقد الجائع من كان يطعمه ،فقد اليتيم من كان يكفله،لقد رحل رسول رب العالمين من أرسله الله رحمة للإنس والجن وجميع الكون ، لقد سبوك الجهال يارسول الرحمة ولولاك لكانوا في البائدين،مع عاد وثمود وجميع المجرمين، عذرا يا نبي الرحمة فلقد عميت عيونهم عن السراج المنير، وصمت آذانهم عن الحق المبين،عذرا يا حبيبي يا محمد فما عرفوا الإسلام العظيم ولا الخلق القويم لن يستطيعوا أن يدنسوا عرضك أو ينالوا من شرفك فأنت فوق الثريا، كيف لا وقد قال إله الكون{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } [الشرح:4] فقد رفع ذكرك واسمك جبار السموات والأرض فهؤلاء الرويبضة هم من سينقصون من قدرك!!تبا لهم و ايم الله لقد استعجلوا هلاكهم ودمارهم وخسرانهم، فقد قال رب العزة {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر:3]أي إن مبغضك يا محمد هو المقطوع خيره، وهو المقطوع ذكره هو المقطوع ذكره، هو المقطوع سعادته، فكيف بمن أظهر البغض وحارب الرب واستحق اللعنة واستعجل العذاب،.أواه أواه هل مات الحبيب حقا ؟ لا لا لن يموت رسول الله ، رسول الله حي في قلوبنا ،رسول الله حي في أفعالنا ، فنحن لن نفقد أبدا هويتنا ولن ننسى أبدا قضيتنا فنحن أبناء الإسلام عبيد الرحمن ، محمد ما مات وما خلف بنات، فنحن سنحمل رايته وننشر رسالته،ونحقق أمنيته ، سنكون أكثر أهل الجنة ولن نسؤك أبدا يا رسول الله ،بل ستفخر بنا بين الأمم بعد أن نرفع رؤوسنا بشريعتك في القمم.
اللهم يا مجيب الدعاء يا ذا القوة والجبروت والملك والملكوت، يا شديد البطش يا من ناداك نوح فقال: إني مغلوب فانتصر ففتحت يا إلهي السماء بماء منهمر وفجرت الأرض عيونا، إن نبيك محمدا مظلوما فانتصر يا لله، إن نبيك محمدا مظلوما فانتصر يا الله، إن نبيك محمدا مظلوما فانتصر يا الله، اللهم رد المسلمين إليك رد الكرام عليك واجعلهم أهلا للنصرة والتمكين وفخرا للإسلام والدين.

هل تعرف أخي ماذا تعني الصلاة ؟؟؟؟؟؟؟
تعني ببساطة أنك في لقاء مع الله تبارك وتعالى
والدخول في الصلاة يعني الدخول على الله تبارك وتعالى
فهل تفكرت واستشعرت هذا المعنى ؟؟
وهل تخيّلت أنك عندما تقول : (( الله أكبر )) فإن الله بجلاله وعظمته يقبل عليك
.. وينظر إليك ؟؟
هل استحضرت هذا المعنى العظيم والذي يجسده الحديث القدسي : (( قسمت الصلاة بيني
وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل .. ))؟؟
لا يخشع في صلاته إلا من أحب الله تعالى .. ومن أمثلة المحبين لله تعالى حقا
وصدقا ابن قيم الجوزية - رحمه الله - والذي يقول " في القلب شعث (أي تمزق) لا
يلمه إلا الإقبال على الله , وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله , وفي
القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله " .
ويقول ابن قيم الجوزية -رحمه الله - أيضا " إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن
أنت بالله , وإذا فرح الناس بالدنيا فافرح أنت بالله , وإذا أنس الناس بأحبابهم
فأنس أنت بالله , وإذا ذهب الناس إلى ملوكهم وكبرائهم يسألونهم الرزق ويتوددون
إليهم فتودد أنت إلى الله " .
ويقول أيضا رحمه الله (( لا تسأم من الوقوف على باب ربك...ولو طردت ))؟؟
بل ابك كثيرا وداوم الطرق فإنه ولا شك سيفتح لك (( فإذا فتح الباب للمقبولين
فادخل دخول المتطفلين ))؟؟؟؟؟؟؟
وأسألك أخي وأسأل نفسي قبلا : بالله علينا ما هي آخر مرة خشعت فيها لله في
صلاتك ؟؟ وهل كنت تتمنى ألا تقوم من السجود أبدا ؟؟ وما هي آخر مرة اضطرب قلبك
لملاقاة الواحد الأحد ؟؟؟؟؟؟
هل ذقت حلاوة الصلاة ؟؟؟؟؟
يقول ابن تيمية : مساكين أهل الدنيا , خرجوا منها ولم يذوقوا أحلى ما فيها !
قيل له : وما أحلى ما فيها ؟ قال : حب الله عز وجل
فأنت مسكين يا من لم تجرب البكاء في صلاتك بين يدي ربك عز وجل
مسكينة يا من لم تشعري بجسدك وقلبك يرتجفان لذنب أذنبتيه , خوفا من الله الواحد
القهار
هل ابتسمت أخي وأنت داخل على الله في صلاتك ؟؟؟؟؟
يقول الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم : (( إذا قمت إلى الصلاة فكبر , ثم اقرأ
ما تيسر معك من القرآن , ثم اركع حتى تطمئن راكعا , ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم
اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا , واجعل
ذلك في صلاتك كلها ))
وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : (( ذلك اختلاس
يختلسه الشيطان من صلاة العبد )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( إن أسوأ الناس
سرقة الذي يسرق من صلاته )) قيل كيف ذلك يا رسول الله ؟؟؟ قال : (( لا يتم
ركوعها ولا سجودها ))

وقال صلى الله عليه وسلم : ((
إن الله يقبل على العبد في الصلاة ما لم يلتفت ,
فإذا صرف العبد وجهه انصرف الله عنه ))
فبالله عليك ... بعد كم ثانية ينصرف عنك الله ؟؟؟ أفلا تستحي أن ينظر الله إيلك
بينما تنظر إلى غيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقال صلى الله عليه وسلم : إن العبد إذا أقبل على صلاته ثم التفت يقول الله
تعالى : اإلى خير مني؟؟؟؟؟؟
الله يسأل : أوجد عبدي خيرا مني ؟؟؟؟؟؟؟ أوجد إلها أرحم مني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم : (( ليس للمرء من صلاته إلا ماعقل منها ))
ويقول أيضا : (( إن الرجل ليصلي الصلاة فلا يكتب له إلا ثلثها أو ربعها أو
نصفها أو سدسها أو ثمنها أو عشرها ))
فيا ترى كم يكتب لنا من صلواتنا ؟؟؟؟؟؟
نماذج من خشوع الصحابة والتابعين 
** روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى
طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب
صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول : (( يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في
البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه
يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي )) ...
** وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه
صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا
خشوعها ...
** ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم
يكمل لله ركعة واحدة !! قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا
سجودها ...
** ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا
يصلون , وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!! فماذا لو أتيت إلينا
يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟
** ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها
إلى الله سبحانه وتعالى , ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ,
سئل كيف ذلك؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي
والشهوات وحب الدنيا ... فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة )) .
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك ؟؟؟؟ وهل اشتقت مرة أن تعود
سريعا الى البيت كي تصلي ركعتين لله ؟؟؟ هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع
الله ؟؟؟؟؟؟
** وانظر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم... كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول
الليل يصلي وطول النهار يدعو إلى الله تعالى فتسأله : يا رسول الله أنت لا
تنام؟؟ فيقول لها (( مضى زمن النوم )) ويدخل معها الفراش ذات يوم حتى يمس جلده
جلدها... ثم يستأذنها قائلا: (( دعيني أتعبد لربي )) ... فتقول : والله إني
لأحب قربك ... ولكني أؤثر هواك ...
** ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من
البكاء؟؟؟؟؟؟؟؟
** وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ...
فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن؟؟؟؟؟؟
وكان أبوه سيدنا علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال : الآن
أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال فأبين أن يحملها وأشفقن منها
.... وحملتها أنا .
** وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟؟ قال : بأن أقوم فأكبر
للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني .. والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني
والنار عن شمالي ,, وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر
صلاة , فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي
الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول سبحانه وتعالى :
(( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
** يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا
أربع سنوات ,, فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ...
فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للذين
آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله .... فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا
.. فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟؟؟
** الإمام الغزالي يقول : استجمع قلبك في ثلاثة مواضع
عند قراءة القرآن وعند الصلاة وعند ذكر الموت ... فإن لم تجدها في هذه المواضع
فاسأل الله أن يمن عليك بقلب .......فإنه لا قلب لك

يوصينا حبيبنا صلى الله عليه وسلم ويقول
صل صلاة مودع
فلندعوا الله أن يمن علينا بالهدايـه وثبـات القلوب .
منقول
تم الإنتهاء من أكبر موقع لرسول الله
رجاء أن لم تستطع الاشتراك فمرر الرسالة لغيرك لتحصل على ثواب الدال على الخير
وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه
أكبر موقع لرسول الله
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز :
﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾
( التوبة: 128 ).
يالها من كلمات بديعة من رب العزة يخاطب بها القلوب المؤمنه
وياله من تقديم وتعريف رائع برسوله الكريم ووصفه الجميل بأنه من أنفسكم , وعزيز وحريص ورؤوف ورحيم
ما أبدع كلمات الخالق وماأبلغها من صفات للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
فكيف لانحبه وكيف لايدخل قلوبنا ويستقر ويكون أحب الينا من الدنيا ومافيها
فكيف لانلتمس من هذه المحبه ونسير على خطاه ونهتدى بهديه صلى الله عليه وسلم .

لمن أراد ان يتعلم مختصر السيرة النبوية بصورة مبسطة بلا إخلال في المضمون فله ذلك عن طريق قبسات من السيرة
لمن أراد ان يتبحر في السيرة النبوية بأدق تفاصيلها فله ذلك عن طريق
السيرة لإبن هشام
الرحيق المختوم باللغة العربية و الإنجليزية
زاد الميعاد في هدي خير العباد لإبن القيم
يمكنك الحضور يوميا الى مجلس من مجالس الحديث
لمن أراد أن يتبع رسول الله في جميع جوانب حياته فله ذلك
حاولنا ان نربط بين السيرة في أمهات الكتب و المقالات و بين الدروس الصوتية و شروح السيرة وهذا العمل ما زلنا نقوم به
لمن أراد أن يستعين بأكثر من الف سُنّة في اليوم و الليلة فله ذلك
لمن أراد أن يستعين بالوصايا النبوية في تربية أطفاله
لمن أراد أن يستعين بوصايا الرسول في التعامل مع أخطاء الناس
لمن أراد أن يستعين بأكثر من ألف سُنّة في اليوم و الليلة
جمعنا كل الشبهات المثارة حول رسول الله و تم ترجمتها والرد عليها
يمكنك ارسال نسخة من الوثيقة المترجمة الى صديقك الذي لا يجيد العربية دون الحاجة لفتح الصفحة المترجمة بواسطة "أرسل الصفحة مترجمة الى صديق
مع باقي أقسام الموقع
|
|
الموقع لم ينتهِ بعد ، فما زال أمامنا الكثير لتعريف العالم بأخلاق وشمائل و سُنّة رسول الله صلى الله عليه و سلم
سنجمع بإذن الله كل ما يتعلق بالحبيب و نعرف العالم به ، سنقرأ لك ما كُتِب عن المصطفى في المؤلفات الأدبية و أمهات الكتب و نقربه لك بكل يسر و سهولة
من أراد الانضمام الى فريق الموقع فعليه التفضل بزيارة صفحة فريق العمل
إن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم هي الدواء لو أن أفئدتنا كانت أوعية لهذا الحب .
ونحن الذين حيل بيننا وبين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولم تكتحل أعيننا بمَرآه وحُجبنا عن رؤيته بزمن يبلغ مداه أربعة عشر
قرناً، لا بدّ أن يستبدّ بنا الحنين إليه، ولا بدّ أن يستبدّ بنا الشوق إليه ...
إلى الذي تشوَّق إلينا قبل أن نتشوَّق إليه. ألا تذكرون يوم زار البقيع قُبيل وفاته، سلّم على أهل البقِيع ومعه ثلّة من أصحابه ثم قال : « وَدِدتُ أنّي قد رأيتُ إخواننا» قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك؟ قال «بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُهم على الحَوض » ( رواه النسائي
أرأيتم كيف تشوّق رسول الله إلينا؟ أفلا نُبادله شوقاً بشوق، أفلا نبادله حنين بحنين , وحباً بحب؟ !
إننا بحاجة إلى أن نجدد حبنا لرسول الله، وليس حُبُّنا لرسول الله إلا غُصناً متفرّعاً عن حبنا لله سبحانه وتعالى !
وأين نحن من حنين جذع النخلة فى المسجد إليه عليه أفضل الصلاة والسلام .
يقول الله عز وجل : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ ( آل عمران: 31 ) ، ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي﴾ أي فاتبعوا رسول الله، لاحِظوا هذا الربط، يقول لي الله عز وجل: «أتحبني؟ أتحب مولاك وخالقك؟»، «نعم يا رب». قَدِّم البرهان على ذلك. برهان محبتي لله اتباعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾ ( النساء: 80). تعالوا نجدد بيعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركَنا على سنة بيضاء نقية ظاهرها كباطنها لا يزيغ عنها إلا هالك، لا تبتعدوا عنه، لا تبتعدوا عن سنة نبيكم المصطفى صلى الله عليه وسلم .
تعالوا نحرص على أن نتبع حبيبنا المصطفى ولا نبدّل ولا نغير،

الحب
ما أجملها من كلمة!، وما أعذبها من لفظة!، فكم تحتاج النفس إليه، و كم تتعطش القلوب له، هو نبض القلب وسعادة الروح، هو أروع وأنبل إحساس، فمن هذا الذي لا يحتاج إليه؟ ومن هذا الذي يستغني عنه؟ ويأتي يوم الرابع عشر من فبراير، ويقام الاحتفال بعيد الحب، ويتبادل الشباب والفتيات، الهمسات واللمسات، والورد والقبلات، فهل هذا هو الحب؟قلنا للفتاة لا تصدقيه فهو مخادع محتال، فأجابت في الحال، إن هذا محال، إنه ليس ككل الرجال، سنحقق الآمال، ونتزوج في الحلال، ومرت الأيام والشهور الطوال والفتاة تبني الأحلام و الآمال، فجاء البطل المغوار، وقال: حان الفراق واستدار، فبكت الفتاة وقالت : ألم تعدني بالزواج؟فقال لها: هل صدقت المزاح؟، فصرخت الفتاة وقالت:هل هذا هو الحبيب؟ هل هذا زوج المستقبل القريب؟ أنا حمقاء إنه العار، لو كان حقا يحبني لكان علي يغار، فلو فعلت ذلك أخته لقال عيب وشنار، كم نصحني الناس، فقلت في إصرار: إنه ليس ككل الرجال.ألم نقل لك لو كان حقا يحبك، لذهب إلي بيتك، وطلبك من أهلك، فإن الزواج هو حصنك الحصين، وركنك المتين.وقلنا للفتى هلم إلى الزواج، فقال بانزعاج: وما الذي يدريني، لعلها ترميني، فهل تريدوني، أعيش في خوف وحيرة، وشك وريبة؟إن هذا محال، فقلنا: لما كذبت، فقال: هي من شاءت، وجاءت، وأرادت، فقلنا: يا شباب الإسلام عار عليكم عار، أن تخدعوا بنات دينكم الأبرار، بل كان عليكم أن تحفظوا الأخيار من أذى الفجار.فهل هذا هو الحب؟
الحب في الإسلام
يا شباب الإسلام......يا فتيات الإسلام
إن الحب ليس حراما، ولكن أي حب، إنه الحب الطاهر حب الأزواج، حب قال الله فيه {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }[الروم:21].حب قال فيه الله{هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنّ}[البقرة:187]،فهيا بنا لنعرف الحب النظيف الطاهر، حب النبي محمد لبنت الأطهار، ابنة صاحبه في الغار، عائشة أم المؤمنين الأبرار، فقد كان لعائشة رضي الله عنها منزلة خاصة في قلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم –لم تكن لسواها، حتى إنّه لم يكن يخفي حبّها عن أحد، وبلغ من حبّه لها أنه كان يشرب من الموضع الذي تشرب منه، ويأكل من المكان، الذي تأكل منه، وعندما سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟، قال له : عائشة، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يداعبها ويمازحها، وربّما سابقها في بعض الغزوات، وكانت تشرب فتعطيه الإناء فيتلمس مكان فمها ويشرب منه، وكان يتكئ على حجرها وهي حائض مراعاة لمشاعرها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث.
يا شباب الإسلام........يا فتيات الإسلام
ماذا تعرفون عن عيد الحب؟ عيد القديس فالنيتين؟
عيد إله الحب الروماني الوثني، الذي أخذه منهم النصارى، الذين بدلوا دينهم، وعصوا ربهم، أي حب هذا الذي يعرفه الأوربيون والأمريكيون، أي حب هذا الذي يعرفه من يقتلون أبنائنا، ويذبحون شيوخنا، وينتهكون أعراضنا، ويمزقوا أوصالنا، أي عيد هذا الذي تشاركون فيه من سب رسولكم، وانتهك حرماتكم، ورفع الصليب على أرضكم، وسخر من عقيدتكم و دينكم، لا لأمريكا، لا لأوربا، لا لأعيادكم، لن نسير وراء أساطيركم، نحن لسنا نصارى، نحن أبناء الإسلام ولنا ديننا، لا لن نحتفل بعيد إلهكم وقديسكم، فإن لنا ربا إلها واحدا أحدا، لن نخون ديننا، ونخون القدس و فلسطين والعراق، لا لعيد الحب وألف لا
.
دعوة إلى الحب
يا شباب الإسلام ...... يا فتيات الإسلام
أدعوكم إلى الحب، الحب الدائم، حب ليس له يوم، بل حب كل يوم، أدعوكم إلى حب الله الواحد الأحد الرحمن الرحيم الفرد الصمد، فهو أسمى حب، لا تقابلوا نعمه بالمعاصي وجميله بالنكران، وتحتفلوا بعيد إله باطل، أدعوكم لحب رسوله وإتباع سنته، لا تشاركوا من سبوه أعيادهم، أدعوكم لحب المسلمين، ومشاركتهم في أحزانهم وهم يصرخون ويتألمون ويقتلون على يد من تحتفلون بأعيادهم، أدعوكم إلى حب الإسلام، وحمل هم الدين ونصرته والشريعة ورفعتها، أدعوكم إلى حب الأهل، إنها دعوة مني للحب والسعادة، أدعوكم أن نكون جميعا قلبا واحدا، يدا واحده، نتقاسم الأفراح، إذا اشتكى منا أحد يجد الجميع جواره، يشاطره أحزانه، قولوا لأمريكا وأوربا: يا من دنستم معنى الحب، لا لعيد الحب
لا تنسونا من صالح دعائكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موقع القرآن أون لاين موقع إسلامي على منهج أهل السنة والجماعة الموقع فيه غرف إسلامية قاعة البث المباشر للمحاضرات الصوتية قاعات نحفيظ للرجال قاعة نساء للجنة للمحاضرات النسائية قاعات نحفيظ للنساء كما يتبع للموقع منتديات منتدى رجال قرآن أون لاين - للرجال فقط منتدى لآلئ الإيمان - للنساء فقط الموقع يقوم بهمم إخوة وأخوات على مذهب السلف الصالح وتحت إشراف الشيخ محمد الصاوي
![]()
إنها تلك المرأة التي تعتبر غريبة في عصرنا هذا !
إنها تلك التي لم ترضى أن تكون مع ركب المتخلفات !
إنها تلك التي يلقبها بعضهم بالمعقدة
إنها تلك الجوهرة ... التي حفظت نفسها
فما قلدت العاصيات .. ولا الممثلات .. أو المغنيات
هي تلك التي تحملت وتحملت الكثير من التعليقات
هي تلك التي لم يفهم مبتغاها إلا الملتزمات
إنها أنت ِ أخيه .. أنت ِ يا لؤلؤة مصونه
وما أكثر اللؤلؤ المقلد .. وما أقل الأصلي منه والنقي
إنها تلك التي إلتزمت بدينها فما غرتها المغريات
لا تلفاز ألهاها عن قرآنها .. ولا انترنت نساها صلاتها
فهي في عصر هذه المغريات .. كالقابض على الجمر
ومن الذي يطيق حرارة الجمر ؟؟
فلماذا ؟ لماذا تتحمل الجمر ؟
والله إنها تعلم أن بعد ذلك جنه .. عرضها كعرض السماء والأرض
تعيش فيها .. لا تشيخ ولا تموت .. حياتها فيها خالدة مخلدة
فهل أنت ِ منهن أخيه ؟

اللهم أجعلنا منهن .. وأجمعنا بهن .. وأحشرنا مع أمثالهن .. اللهم آمين
و الله الموفق

JE NE POUVAIS VIVRE SANS TE CONNAITRE
MAINTENANT, JE NE PEUX PAS VIVRE SANS T'AIMER